مع تركيز واضح على 12 قطاعًا رئيسيًا، سيمر اقتصاد ماليزيا بإعادة هيكلة وتطوير كبيرة ستعزز القدرات الصناعية والقدرة التنافسية لماليزيا عالميًا.
تكمل رؤية ماليزيا للرخاء المشترك 2030 مخطط التنمية لرؤية 2020، وتهدف إلى تحقيق نمو شامل وبناء مجتمع مزدهر يفيد جميع المواطنين.
بالإضافة إلى ذلك، تعد صناعات الإلكترونيات وأشباه الموصلات في ماليزيا مساهمًا رئيسيًا في اقتصاد الدولة، وتعمل جزيرة بينانغ كمركز تقني رائد في البلاد.
تُعرف بينانغ بـ «وادي السيليكون الشرقي»، وتضم العديد من شركات التكنولوجيا العالمية، مدعومة بمواهب مؤهلة، وقدرات تصنيع متطورة، ونظام سلسلة توريد قوي.
لا تزال البنية التحتية الممتازة، والبيئة الملائمة للأعمال، والنظام القانوني القوي، وشبكات الأعمال الواسعة، والفرص التجارية العديدة تجذب الاستثمارات الأجنبية، كبيرة وصغيرة، للعمل في ماليزيا.






