ويُعد إطلاق خطة التحول الاقتصادي (Economic Transformation Programme – ETP) من قبل الحكومة الماليزية عام 2010 محطةً بارزةً في مسيرة التنمية الاقتصادية للبلاد.
ومن خلال التركيز على 12 قطاعًا اقتصاديًا رئيسيًا، تهدف الخطة إلى إعادة هيكلة الاقتصاد الماليزي والارتقاء به، بما يعزز القدرات الصناعية ويرفع القدرة التنافسية لماليزيا على المستوى العالمي.
كما تواصل رؤية الازدهار المشترك 2030 (Shared Prosperity Vision 2030 – SPV 2030) استكمال المسيرة التنموية التي أرستها رؤية 2020، وتهدف إلى تحقيق نمو اقتصادي شامل وبناء مجتمع مزدهر ينعكس خيره على جميع المواطنين.
وتُعد صناعتا الإلكترونيات وأشباه الموصلات من الركائز الأساسية للاقتصاد الماليزي، حيث تُعتبر ولاية بينانغ المركز التكنولوجي الرائد في البلاد.
وتُعرف بينانغ باسم “وادي السيليكون في الشرق”، إذ تحتضن العديد من كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، مستفيدةً من الكفاءات البشرية المؤهلة، والقدرات التصنيعية المتقدمة، ومنظومة متكاملة لسلاسل التوريد.
وتواصل ماليزيا استقطاب الاستثمارات الأجنبية بمختلف أحجامها، بفضل بنيتها التحتية المتطورة، وبيئتها الداعمة للأعمال، ونظامها القانوني الراسخ، وشبكاتها التجارية الواسعة، وتوافر العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة.







