تعود أقدم الحضارات في ماليزيا إلى آلاف السنين. في العصور القديمة، كانت الأرخبيل الملايوية تحت سيطرة ممالك بحرية قوية.
ازدهرت إمبراطورية سريفيجايا من القرن السابع إلى القرن الثالث عشر، فسيطرت على المسارات التجارية الرئيسية عبر مضيق ملقا، وجعلت المنطقة مركزًا حيويًا للتجارة الدولية بين شرق آسيا وجنوب آسيا والشرق الأوسط.
في وقت لاحق، برزت سلطنة ملقا في القرن الخامس عشر، فأرسست نظام حكم إسلامي رسمي ونشرت الثقافة الإسلامية في جميع أنحاء شبه الجزيرة.
بدأت استعمار ماليزيا عندما استولت البرتغال على ملقا عام 1511، تلتها حكم هولندا (1641 إلى 1824) وبريطانيا (1786 إلى 1957)، بينما احتلت اليابان مالايا من عام 1941 إلى 1945 خلال الحرب العالمية الثانية.
في عام 1957، نالت شبه جزيرة ماليزيا استقلالها الرسمي. وفي عام 1963، تشكل اتحاد ماليزيا من دمج مالايا وسنغافورة وصباح وساراواك. ثم انفصلت سنغافورة عن الاتحاد عام 1965 وأصبحت دولة مستقلة.
في العقود الأخيرة، شهدت ماليزيا تطورًا سريعًا لتصبح واحدة من أكثر دول جنوب شرق آسيا استقرارًا وازدهارًا.
بفضل بيئة سياسية سلمية، ومجتمع متعدد الثقافات متسامح، ونظام تعليمي متطور، وسوق عقارات ناضج، أصبحت ماليزيا وجهة شائعة للطلاب الدوليين، والمقيمين الأجانب، ومستثمري العقارات، والمهاجرين من جميع أنحاء العالم.
تستمر ماليزيا اليوم في دعم التنوع الثقافي، والسياسات التجارية المنفتحة، والتعاون الدولي، وتحافظ على مكانتها الهامة في الأعمال العالمية، والتعليم، والاستثمار عبر الحدود.